السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1061

تعليقات نقض ( فارسى )

اين قضيّه را ياد كرده‌اند و نصّ عبارت حافظ ابرو اين است ( و آن منقول از عين عبارت اسماعيليان است ) : « در محرم ستّ و ثمانين و أربعمائه رساموح و لا مساد كه بزرگان رودبار بودند پيش سيّدنا آمدند سيّدنا ايشان را اكرام و اعزاز نمود و خلعتها پوشانيد ، و در بيست و دوم صفر رفيقان قصبهء اندجرود بستند و فوجى خصمان را بشكستند و پسر زعفرانى مفتى و عالم رى ده هزار مرد حشرى جمع كرد و بطالقان آورد از رفيقان يك هزار بدفع ايشان روان شدند و روز يكشنبه پنجم ربيع الأوّل سنهء ستّ و ثمانين و أربع مائة به ظاهر شهرك طالقان به يكديگر رسيدند و بعد از جنگهاى سخت حشر زعفرانى را شكستند و گروهى از بيم جان خود را در رود افكندند و غرق شدند در آن روز شش هزار آدمى بقتل آمدند و رفيقان برستاق قزوين شدند و يك دوده بگرفتند و غارت كردند و بازگشتند » و در زبدة التواريخ اين مطلب را مسبوطتر و مفصّلتر نقل كرده است ليكن چون تحريف و تصرّف در اصل مطلب آن زياد شده بود بنقل از مجمع التواريخ با آنكه مختصرتر بود به جهت اتفان مطلب اكتفا شد . تعليقهء 130 ( ص 314 ؛ س 4 - 5 ) اسكندر زاهد ، و خواجه بو القاسم گرجى ، و زين الاسلام ، و أمير أحمديل . 1 - اسكندر زاهد ؛ رافعى در تدوين گفته ( ص 237 نسخهء اسكندريه ) : « اسكندر بن حاجي بن أحمد بن علي بن أحمد الخيارجي الزاهد أبو المحاسن مشهور بالورع و الصلابة في الدين و جميل السيرة ؛ ذكره يحيى بن عبد الوّهاب بن مندة في طبقات أهل اصبهان و قال : إنّه قدم اصبهان و حدّث بها عن هبة اللّه بن زاذان و سمع منه كهول البلد ، و ممّا سمع من هبة اللّه كتاب يوم و ليلة لأبي بكر السني برواية هبة اللّه عن عمّه عن السنّي ، و سمع رسالة أبي عبد اللّه بن مالك من أبي بكر بن الغفّار بن محمّد عن أبي نصر عبد الرحمن بن شادي عن شعيب بن علي بن شعيب القاضى قال : كتب إلي ابن مالك من أنطاكية أو من طرطوس ، و كان الشيخ اسكندر يسكن خانقاه